1- التأذين فى اذن المولود :
لعل أول السنن إسماع المولود نداء الحق حتى ينشأ وهذا الصوت يتردد على مسامعه خمسة مرات كل يوم فيكون من المحبين له المسارعين إلى أداء هذا الركن العظيم، والأذان يكون في الأذن اليمنى، عن أبي رافع قال: { رأيت رسول الله أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة } [رواه أبو داود].
وسر التأذين والله أعلم أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلمات الرب المتضمنة لكبريائه وعظمته، والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام.
2 - تحنيك المولود:
في الصحيحين من حديث أبي بردة عن أبي موسى قال: { ولد لي غلام فأتيت به النبي فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة - زاد البخاري: ودعا له بالبركة ودفعه إليّ } والتحنيك تليين التمرة ثم دلك حنك المولود بها بعد ولادته أو قريباً من ذلك، وذلك بوضع شيء من هذه التمرة على الأصبع ثم إدخال الأصبع في فمه، وتحريكه يميناً وشمالاً.
3- تسمية المولود بالإسم الحسن .
4 - العقيقة:
وهي سنة مؤكدة قال : { كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه.. } [رواه أحمد]. وهي عن الذكر شاتان، وعن الأنثى شاة واحدة. قال : { عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة } [رواه أحمد].
والعقيقة تشمل الذكر والأنثى من الضأن والمعز ولفظ الشاة يشمل ذلك كله. والأفضل الكبش. قال : { تذبح العقيقة لسابع، أو لأربع عشرة، أو لإحدى وعشرين } [رواه الطبراني في الصغير]. وله أن يأكل ويتصدق ويهدي من العقيقة، ويكره كسر عظمها.
5 - حلق رأس المولود:
ومن الآداب المشروعة حين استقبال المولود أن يحلق رأسه يوم السابع من ولادته أي في يوم ذبح العقيقة قال لفاطمة رضي الله عنها عندما ولدت الحسن: { احلقي رأسه، وتصدقي بوزن شعره فضة على المساكين } [رواه أحمد].
فحلقته رضي الله عنها ثم وزنته، فكان وزنه درهماً أو بعض الدرهم، ويبدأ في الحلق بالجزء الأيمن من الرأس ثم الجزء الآخر.
6 - الختان:
من الآداب الشرعية ختان المولود قال : { الفطرة خمس..} وذكر منها { الختان } ووقت الاستحباب اليوم السابع من الولادة ويجوز قبل السابع وبعده إلى البلوغ فإذا قرب وقت البلوغ دخل وقت الوجوب.
7 - الكنية للطفل الصغير:
وهي من السنن الثابتة عن النبي وفي تكنية الصغير بأبي فلان أو أم فلانة تقوية لشخصيته وتكريم له وإبعاده عن الألقاب السيئة.
أيها الأب المبارك:
احرص على حسن التربية والتوجيه لأبنائك وغرس الفضائل الإسلامية في نوفسهم منذ الصغر.
كن قدوة لهم فإن الصغير ينشأ على ما كان عوده أبوه.
ها قد أصبحت أباً وعرفت عظم حق الوالدين فتدارك ما بقي من عمرك وبر والديك وأحسن إليهم.
ها قد علا مفرقك بياض الشعر وهو رسول إليك يذكرك بتقادم العمر وتصرم أيامه فاجعل ما بقي من أيامك في طاعة الله عز وجل.
احذر أن تطعم أبناءك المال الحرام قال : { كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به } [رواه أحمد].
أكثر من الدعاء لك ولذريتك فقد كان هذا ديدن الأنبياء والصالحين.
هذا المولود الصغير إذا نشأ على الصلاح والطاعة كان لك ذخراً بعد موتك فاحرص على ذلك بحسن التوجيه واختيار أفضل الصحبة له، وأبعده عن رفقاء السوء وجنب منزلك الفتن والشرور.