
ضغط إسرائيلي لتدريس مآسي اليهود في المناهج الأوروبية
تحاول الحكومة الإسرائيلية ومن خلال المؤتمر العالمي الذي يعقد في القدس حول "نوعية التعليم في العالم عن اليهود والمذابح التي تعرضوا لها على أيدي النازية في الحرب العالمية الثانية " الضغط على الحكومات الأوروبية التي لم تدخل هذه المادة التاريخية للشعب اليهودي في نظام تعليمها الدراسي.
وقد صرح الباحث اليهودي "جاكوا بلوم" في الثقافة التاريخية الناطق باسم " المعبد اليهودي " في الدنمارك بأن الحكومة الدنماركية مقصرة جداً في هذه المادة وقد أهملتها في نظامها التعليمي، ومارس في المؤتمر ضغطاً عالمياً على الدنمارك لتدريس تاريخ الشعب اليهودي و"ما تعرض له من مآس على أيدي النازية والمسلمين والنصارى خلال قرون في أوروبا والشرق الأوسط الإسلامي" حسب تعبيره.
تجدر الإشارة إلي أن اليهود يركزون بشكل أساسي علي الهولوكوست وتعني الإبادة الجماعية، المحرقة، والشواء، حيث تعمد اليهود رفع رقم الضحايا من خلال التهويل، واستغلوا تلك المشاعر العدائية التي أفرزتها النازية في ربوع أوروبا خصوصاً والعالم عموماً، الذين اكتووا بنيران آلة الدمار الألمانية، ثم عملوا على توجيه تلك الكراهية وتأجيجها من خلال العزف على وتر العداء للسامية مستفيدين من تلك التيارات الفكرية التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية والتي أخذت تنادي بالمحبة والسلام ونبذ العنف.
وكان الرأسمال اليهودي المتكدس منذ مئات السنين هو السلاح الناجح في هذه المعركة إضافة إلى الأبواق الدعائية المجانية أو المدفوعة الثمن التي أخذت على عاتقها الترويج لهذه الأسطورة وتضخيمها في أذهان البشرية على اختلاف مشاربها واتجاهاتها.
وبعد أن ترسّخت تلك الأسطورة في الأذهان اصبح الابتزاز والتشهير هو السّمة الغالبة للدفاع عن ثبات تلك الأسطورة وترسخيها.. ابتزاز لجميع من شارك في الحرب.. وتشهير بكل من يدفع صوته ضد عمليات التلفيق والتزوير لتاريخ قريب لازال يعيش ندياً وطرياً في الذاكرة..