بينما أنا مع نفسي
أحس بنار تكوي أضلعي......بشيء يخنقني.....يمزقني
كم أرغب أن أرجع لطفوله عشتها ولم أذق فيها طعم الحسره......
تقتلني.....تمزقني.....تقطعني.....تحرقني تلك النار
في قلبي.....في فكري...في أحشائي...
أحس بها تحولني الى إرب وتتركني أشتهي نفسا يعيدني للحياه لعلي أشعر بتلك النشوه التى أرتني الحياه من جانب واحد...جانب مشرق...جانب ذا طعم......
خلاله توهمت ان الحياه كلها هكذا...وقلت لم أعش قبل تلك اللحظه بلحظات مثيله...
لماذا لم أدرك كم الحياه جميله....
لماذا لم أسعى للحظه مماثله لها لكي أجعلها كل لحظه...
وقفت...تأملت...وإذا أنا أصطدم بصخرة واقع مرير...أليم....أسود....قاحل...
ماذا جرى...ماذا حصل....أين أنا...بماذا أشعر...أشعر بها.....
تلك اللعينه انها تجري في عروقي ...في انفاسي.....تطعن قلبي....
في لحظه شعرت أنه حلم وأي حلم هذا...أي حلم...
انه الحلم نفسه مزقني لانه أوعاني الى واقع مرير .....صعب.....
لم أعد قادره على التنفس شيء ما يخنقني...يجعلني أرى لا شيء أرى اللاشيء وفقط اللاشيء ولا شيء غيره
كم أتوق لارى نورا وأنا في هذا الظلام...نورا يأتي من بعيد...نورا يجدد حياتي ينعش قلبي الميت ...
يبعث فيه سرورا قد ذقت طعمه مزيفا عله الان يكون حقيقيا و أفكر و أقول......
يتبع..............................