من خلال البحث على النت وجدت هذه الإجابة
ولا أعلم مدى مصداقيتها
أو إن كانت إجابتي واضحة لكم اما لا ...
مما جاء في القرآن الكريم في موسى (ع) : < فاستغاثه الذي من شيعته على من عدوه .. > و مما جاء في صحيح البخاري (ره) باب ذكر الأمام علي (ع) قول النبي (ص) له ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى )) مما يترتب عليه أن اتباع علي كأتباع شيعة موسى و هارون ..الخ ، و مما جاء في تاريخ الخطيب البغداي لما نزلت هذه الآية (( الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية )) قال النبي (ص) لعلي : هو أنت و شيعتك يوم القيامة راضيين مرضيين ، و نحو هذا مما جاء في ص 93 من الصواعق لأبر الحجر و في ينابع المودة للحق بسنده أيضا عنه (ص) أنه قال لعلي : أنت و شيعتك في الجنة ، و أورد الطبراني نحو هذا و أكثر ، و مما يذكر هنا مما جاء في المستدرك على الصحيحين البخاري و مسلم ج2 و في مسند الآمام أحمد (ره) و السيرة الحصبية و ج3 تاريخ الطبري و ج2 تاريخ ابن الأثير و حياة محمد لهيكل و غيرهم أنه لما أنزلت الآية (( و أنذر عشيرتك الأقربين )) جمعهم رسول الله (ص) و أطعمهم و قال لهم : من يؤازرني يكن الأمير بعدي فلم يجبه إلا علي و عندها قال (ص) : هذا وصيي و خليفتي فاسمعو له و أطيعوا . جاء في اللغة في تعريف كلمة شيعة ما ذكره صاحب القاموس و الصحاح و لسان العرب و التاج و المصباح و نحوهم أنها مأخوذه من المشايعة و المتابعة على الطريقة كما في قوله تعالى : (( و إن من شيعته لأبراهيم ))