هانـذا أنقشُ الوجع على الأضـلع التى أحتضنتكِ ذات جنون ..
أُقـر بالإنهـزام وأسرب لكِ إعترافات رجل مهزوم على شاكلة أوراق
و أُؤرخ أي سـحابة وجع قد تمـر من هنـا ..
فأنتِ امـرأةٌ مُتعبةٌ جداً ، لا تهـدأ وذكرى لا تشيخ
دعيني أبعثر لكِ الأوراق وأخلطـها لتصبح الفوضى وجعٌ آخر .. يُقرأ
(-*-) في عيد ميلادي القـادم ..
سأتأخر كثيراً عن كتابتكِ
فأعذرني ، مـع علمي بإنكِ لن تأتي ، سأشعل
شموعي العشرين ..
وأصف الكراسى الخالية حول الطـاولة
ستطفأني الشموع .. وسنكتبٌ عمراً جديداً سوياً
.. فيـه
أكَبُركِ بسبعين جرح
وتصغريني بألف وردة ..
فكل عام وأنتِ ميلاد
(-*-) قرأت : رجلٌ لايهـدأ
يحملُ حـرفاً في حقيبته ..
ومعطفـاً نائمـاً على كتفيه
يبدأ بعـد النهـاية
وحضارة تعب تسكن عينيه ..
يبحثُ عن وهم بخطى متثاقلة
.. يرسم مدائن حب على ورقة
ويـهيم عشـقاً بـها ..
قالت : حزنك أشبه برقصة أسبانية ..
الياسمين الذى تبحث عنه ياسيدي
لا يورقُ هنـا ..
لملمت ذيلها ولوت رأسها بإزدراء
ومضت مردده : ( كم أنتِ مثيرٌ للشفقة أيـها الحوت ) ..
كم أنتَ مثيرٌ للشفقة أيـها الحوت ..
(-*-) الرحيـل .. فعلٌ مثيرٌ للتكرار ..
مٌتعبٌ جداً
يُوقف الوقت ..
و يذيب ثلوج الحب
التى قدد تتكون في عيني حسـناء
ذات شتاء . . .
فمنذ أن رحلتِ
وأنا أحاول أعـرابه
علي أهـرب من تكراركِ ( على الأقل ) ولكني أجدتُ في الفشـل ..
(-*-) قالوا ( مشقة الطريق يلغيها الوصول )
وأنا ببحرك مسافرٌ منذ عصور ..
فلا طريقٌ ينتهى ..
لا ذكرى تتلاشى
ولا حورية بحر تعترض الطريق
وتلغي كل مخططات الوصول
ولا سراب مينـاء يالا العـناء ..
(-*-) عندمـا أقرأ رسائلكِ
المهـربة من تحت أبواب الريـاء ..
تشير إلي بوصلة الحزن أينمـا ذهبت
ومع ذلك ..
فلن أعترف بالحزن فالأعتراف بالحزن
حزنٌ آخر ..
سـأظل أراقص بكِ العمـر وليصفق
من أراد التصفيق و ليضحك و ليبكي وليسخر من أراد ..
فالعمر ياحبيبتي سحابة صيف لابد أن تزول ..
و قبل أن تنقشع وجب علي التمتع
بمـا تحمله من شجن و وجع و حب و ياسمين
لم يبدأ العرض بعـد !!
وللعودة إيمـاءة
اهداء مني لكم احبتي
[email]memo_127@yahoo.com[/URL]