[سيدة
الجنائن المعلقة
حجر ملقى
وأنا الممتلئ بأدرانِ العالمْ
فليحفروا جسدي الموبوء
بفيروسات التاريخ الهمجي
ولينسفوا كلّ حضارات
اليونان والرومان
وأساطير فراعنة الأقباط
إذن ،
سومر نهضت
وتعرّت بابلَ عن حليتها
ونبو خذ نصّر ،
أعطى مفتاح جنائن قلبه
لامرأة عاشقة،
أهدت للتاريخ سلاماً ،
وأنامل من ذهب
طـرّزها القدماءْ
فلتخـرج من غرفتك الحجريـّهْ
ولترسل أنفاساً سريّه
ولتوقظ كلّ نبوءات العرافين
فأنا من زمن الملك الأسطوري
فوق جدار المعبدْ
أسقط مثل العصفور المقتول !
أهدته أميرتنا ،
لعصر مغولْ !
فإذنْ …………..
اقتربي يا نار الأرواح
ودوسي فوق الأقبية المهجوره
ونامي مثل هياكل آبائي
اقتربي من وطأة أحزان الفقراء
ودعي وجهك أيقونات ؟
فعلى رأس أميرتنا التاج حزين
وظلـّت بابل عامرة بالكلمات
وجعي ،
ملح أهداه الندمان
لعاشقة أعطت مفتاح جنائنها ،
لأمير قتلته الكلمات
وناء بعيدا مثل نجوم وسماوات
وجعي ،
الخوف على جدران المعبد !
وصورة عاشقتي ،
أرسلها كالمشهد !
فالمسرح في بابل يرقص
و النار على الجسد الأزرق
تلبس أنفاس الأوثان
وكتفي مثقل بالأحزان
وجعي ،
المعبد ينهار على جسدي
آلهة الأشعار تنام
من يوقظها ؟
من يدفن فيها الأحلام ؟
من يحرقها ؟
الليلة وجهي
والمسرح والشاعر والعصفور
كل منهم ،
قام يدور
الليلة هذي
وجعي يمتد عصور ……….
وعاشقتي ،
أعطت مفتاح جنائنها ،
لغريم أفسد تاريخ البلـّور
فاشهدي سيدتي ،
تمثالك حدثني !!!!
فلأوقظك الآن ………
وأسلمك الشعر ،
السحر ،
وتعاويذ العرافين
يا سيدة ملكه ،
أهدت للتاريخ سلاما
وأنامل من ذهب
طرزها كل القدماءsize="6][/size]
الجنائن المعلقة
حجر ملقى
وأنا الممتلئ بأدرانِ العالمْ
فليحفروا جسدي الموبوء
بفيروسات التاريخ الهمجي
ولينسفوا كلّ حضارات
اليونان والرومان
وأساطير فراعنة الأقباط
إذن ،
سومر نهضت
وتعرّت بابلَ عن حليتها
ونبو خذ نصّر ،
أعطى مفتاح جنائن قلبه
لامرأة عاشقة،
أهدت للتاريخ سلاماً ،
وأنامل من ذهب
طـرّزها القدماءْ
فلتخـرج من غرفتك الحجريـّهْ
ولترسل أنفاساً سريّه
ولتوقظ كلّ نبوءات العرافين
فأنا من زمن الملك الأسطوري
فوق جدار المعبدْ
أسقط مثل العصفور المقتول !
أهدته أميرتنا ،
لعصر مغولْ !
فإذنْ …………..
اقتربي يا نار الأرواح
ودوسي فوق الأقبية المهجوره
ونامي مثل هياكل آبائي
اقتربي من وطأة أحزان الفقراء
ودعي وجهك أيقونات ؟
فعلى رأس أميرتنا التاج حزين
وظلـّت بابل عامرة بالكلمات
وجعي ،
ملح أهداه الندمان
لعاشقة أعطت مفتاح جنائنها ،
لأمير قتلته الكلمات
وناء بعيدا مثل نجوم وسماوات
وجعي ،
الخوف على جدران المعبد !
وصورة عاشقتي ،
أرسلها كالمشهد !
فالمسرح في بابل يرقص
و النار على الجسد الأزرق
تلبس أنفاس الأوثان
وكتفي مثقل بالأحزان
وجعي ،
المعبد ينهار على جسدي
آلهة الأشعار تنام
من يوقظها ؟
من يدفن فيها الأحلام ؟
من يحرقها ؟
الليلة وجهي
والمسرح والشاعر والعصفور
كل منهم ،
قام يدور
الليلة هذي
وجعي يمتد عصور ……….
وعاشقتي ،
أعطت مفتاح جنائنها ،
لغريم أفسد تاريخ البلـّور
فاشهدي سيدتي ،
تمثالك حدثني !!!!
فلأوقظك الآن ………
وأسلمك الشعر ،
السحر ،
وتعاويذ العرافين
يا سيدة ملكه ،
أهدت للتاريخ سلاما
وأنامل من ذهب
طرزها كل القدماءsize="6][/size]