وفور سماع نبأ وصول المنبر في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، حاول العشرات من المواطنين المقدسيين داخل البلدة القديمة دخول المسجد المبارك إلا أن شرطة وجنود الاحتلال منعوهم بالقوة.
وكان المنبر وصل الليلة الماضية قادماً من الأردن إلى المسجد الأقصى المبارك، محملاً على سبع شاحنات أردنية برفقة السفير الأردني، وتمّ نقل محتويات المنبر إلى داخل المسجد الأقصى، حيث سيتمّ تركيب أجزائه، فيما تواجد في ساحات المسجد المبارك قوة معززة من القوات الخاصة وفي جيش الاحتلال وعناصر من الشرطة.
وكان المنبر وصل الليلة الماضية قادماً من الأردن إلى المسجد الأقصى المبارك، محملاً على سبع شاحنات أردنية برفقة السفير الأردني، وتمّ نقل محتويات المنبر إلى داخل المسجد الأقصى، حيث سيتمّ تركيب أجزائه، فيما تواجد في ساحات المسجد المبارك قوة معززة من القوات الخاصة وفي جيش الاحتلال وعناصر من الشرطة.
وكان في استقبال المنبر مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس، الذي أعلن أنه سيباشر تركيب أجزاء المنبر التي تُقدر بالآلاف، فيما استغرق إعداد أجزاء المنبر نحو ستة وثلاثين عاماً، بعد إحراقه في العام 1969 على يد يهودي حاقد وبتسهيل من حكومة الاحتلال آنذاك.
وعبر عدد من المواطنين المقدسيين عن فرحتهم وابتهاجهم لوصول المنبر، وقالوا، في أحاديث منفصلة لـ"وفا": إنهم يتطلعون إلى تحرير المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف، لافتين إلى منع سلطات الاحتلال الإسرائيلية لهيئة الأوقاف الإسلامية التي تشرف على المسجد من إجراء أي ترميمات أو صيانة لمرافقه ومُصلياته وقبابه وساحاته المختلفة.
وأشاروا إلى أن هذا الأمر يؤكد على أن خطر تهديدات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة لا يزال يُخيم على المسجد الأقصى المبارك، خاصة أن هذه الجماعات شرعت بالإفصاح علناً عن نواياها الخبيثة المتمثلة ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك، كما أن وصول المنبر يأتي بعد أيام من الكشف عن بناء كتيس يهودي لا يبعد سوى أمتار معدودة عن المسجد المبارك، مّا يؤكد الأخطار الحقيقية التي يتعرض لها.
إلى ذلك فرضت قوات وشرطة الاحتلال، اليوم، قيوداً مُشددة على دخول المواطنين إلى المسجد الأقصى، فيما رفعت دائرة الأوقاف الإسلامية من جاهزيتها لتنفيذ الجزء الأخير والمتعلق بتركيب أجزاء المنبر ليكون جاهزاً خلال الأيام القادمة.
وعقب الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في أراضي عام 48، على هذا الحدث، قائلاً، إنه نباركه ونشكر عليه الأردن ملكاً وحكومة وشعباً.
وعبر عدد من المواطنين المقدسيين عن فرحتهم وابتهاجهم لوصول المنبر، وقالوا، في أحاديث منفصلة لـ"وفا": إنهم يتطلعون إلى تحرير المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف، لافتين إلى منع سلطات الاحتلال الإسرائيلية لهيئة الأوقاف الإسلامية التي تشرف على المسجد من إجراء أي ترميمات أو صيانة لمرافقه ومُصلياته وقبابه وساحاته المختلفة.
وأشاروا إلى أن هذا الأمر يؤكد على أن خطر تهديدات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة لا يزال يُخيم على المسجد الأقصى المبارك، خاصة أن هذه الجماعات شرعت بالإفصاح علناً عن نواياها الخبيثة المتمثلة ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك، كما أن وصول المنبر يأتي بعد أيام من الكشف عن بناء كتيس يهودي لا يبعد سوى أمتار معدودة عن المسجد المبارك، مّا يؤكد الأخطار الحقيقية التي يتعرض لها.
إلى ذلك فرضت قوات وشرطة الاحتلال، اليوم، قيوداً مُشددة على دخول المواطنين إلى المسجد الأقصى، فيما رفعت دائرة الأوقاف الإسلامية من جاهزيتها لتنفيذ الجزء الأخير والمتعلق بتركيب أجزاء المنبر ليكون جاهزاً خلال الأيام القادمة.
وعقب الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في أراضي عام 48، على هذا الحدث، قائلاً، إنه نباركه ونشكر عليه الأردن ملكاً وحكومة وشعباً.
وأضاف الشيخ صلاح " أننا في الوقت الذي نبارك فيه هذه الخطوة، فإننا نذكر حاضرنا الإسلامي والعربي بأن الأقصى لا يزال في خطر بل في خطر شديد، وطالب الدول الإسلامية بتفعيل وزنها السياسي للضغط على المؤسسة الإسرائيلية علها تتوقف عن الحفريات تحت المسجد الأقصى وفي محيطه، وأن تتوقف عن انتهاك حرمة مقدساتنا جميع.