يهولنا ويجرح عقيدتنا ما ينال صحابة الرسول صلوات الله عليه من جرح وتطاول وتعريض بهم وبأعمالهم وسيرتهم ، من أناس أقزام لم يؤثروا بواقعهم وتاريخ بل ضيعوا وأضاعوا ، ويصيبنا بمقتل ما نراه من جهل لاجيالنا المتلاحقة ( كبار شباب وشيوخ ، ذكور واناثاً ) جهل بدينهم بعقيدتهم بتاريخهم ورجالاته العظام ، باسلامهم ولا تتمعر لهم وجوه ولا يهتز لهم وجدان ولا يعرفون ما الواجب من عمله عندما يرون ويسمعون ما يحصل من تطاول وهجوم وتجريح للصحابة الكرام ولامهات المؤمنين زوجات الرسول الكريم بحملة حاقدة وسياسة طويلة متدرجة متصاعدة لها مراميها واهدافها من ادخال التحريف والخزعبلات والدجل المنتشر بعقيدة الرافضة " التشيع " للدين الحنيف دين أهل السنة والجماعة.
يراود الواحد منا ( من عنده قليل من شعور بالغيرة على الاسلام ورجالاته السلف الصالح ) القهر والاعتراض على جهلة الدين وبالاخص بصفحات المنتديات الذين لا يعرفون كيف يكون الحب لله والحب للاسلام وليس غيرة ( المتنطعين الذين لا يعلمون من الاسلام الا النزر اليسير البسيط ) ، كيف يكون الولاء لمن ؟؟ وكيف يكون البراءة ممن ؟؟ (حتى لو كان حبيبه وعشيرة وشريكه بالعمل ) كيف مقياس الاسلام وقواسمه وكيف يكون الضلال والكفر والشرك ( عافانا الله واياكم )
ومن هذا المنطلق نورد هذه المقولة المؤصلة شرعيا بالكتاب والسنة المطهرة بجوب محبة الصحابة والترضي عنهم للدكتور الشيخ عكرمة صبري
وجوب تكريم الصحابة -الشيخ د. عكرمة صبري
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الامين وعلى آله الطاهرين المبجلين الغر الميامين المحجلين ، ومن تبعهم وخطا دربهم واستن سنتهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد ، فلم يكن يجول في خاطري ان أتناول هذا الموضوع " وجوب تكريم الصحابة " لولا الكتب والنشرات التي توزع في أنحاء العالم والتي تتضمن التعريض بالصحابة الكرام رضوان الله عليهم والغمز في سلوكهم واخلاقهم وسمعتهم ، بل وتوجيه السب لهم والقذف بحقهم ( والعياذ بالله ) ، إنها كتب ونشرات مضللة ومسمومة تثير الفتن الداخلية والاحقاد الطائفية والرواسب الداخلية والنيل من الاسلام الحق ورموزه السلف الصالح الذين قامت على دمائهم وبجهودهم وتضحياتهم دولة الاسلام وانتشرت تعاليمه.
إن الذين يؤلفون ويوزعون الكتب والنشرات قد أعمى الله أبصارهم وبصائرهم بحيث لم تنشرح صدورهم للآيات الكريمة التي تمدح الصحابة الكرام في أكثر من عشرة مواقع في القرآن الكريم وهم صحابة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه.
القرآن الكريم والصحابة الكرام
أسوق في هذا المجال عدداً من الآيات الكريمة التي تمدح وتثني على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم مراعياً في ذلك تسلسل السور القرآني :
1-( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [البقرة : 218]
2-( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِل مِّنكُم مِّن ذَكَر أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْض فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ) [آل عمران : 195]
3- ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْض وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْء حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْم بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) [الأنفال : 72]
4-(وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) [الأنفال : 74]
5-(الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ [*] يبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَة مِّنْهُ وَرِضْوَان وَجَنَّات لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ [*] خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) [التوبة :20- 22]
6-(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَان رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) [التوبة : 100]
7-(لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيق مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) [التوبة : 117]
8-وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ [*] الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [النحل : 41-42]
9- (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [النحل : 110]
10-( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [*] لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ) [الحج : 58-59]
11-( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) [الفتح : 18]
12-( لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [*]وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [الحشر :8 - 9]
فهذه الآيات الكريمة توضح أن الله عز وجل قد وصف الصحابة الكرام بالفائزين والمفلحين وأنه سبحانه وتعالى قد رضي عنهم وأثابهم ثواباً عظيماً وبشرهم بالجنة ونعيمها ( وهل بعد هذا كلام ونقاش بمكانة الصحابة الكرام البررة ومنزلتهم عند رب العالمين ؟؟ إلا ان كان كارهي صحابة الرسول والحاقدين عليهم ومن يتطاولون عليهم وكلاء لجنة رب العالمين يدخلون من يشاؤون ويمنعون عنها من يشاؤون وكانوا شركاء لله بالحكم والربوبية !! " تعالى وتنزه رب العالمين عن شريك وند وولد " ) ، كيف لا وهم الذين نشروا الاسلام في أقطار الارض وأمصارها ، وهم الذين ضحوا بالنفس والمال في سبيل الله ، وهم الذين رفعوا راية الجهاد لاعلاء كلمة التوحيد .
الاحاديث النبوية والصحابة الكرام
----- يتبع -------
يراود الواحد منا ( من عنده قليل من شعور بالغيرة على الاسلام ورجالاته السلف الصالح ) القهر والاعتراض على جهلة الدين وبالاخص بصفحات المنتديات الذين لا يعرفون كيف يكون الحب لله والحب للاسلام وليس غيرة ( المتنطعين الذين لا يعلمون من الاسلام الا النزر اليسير البسيط ) ، كيف يكون الولاء لمن ؟؟ وكيف يكون البراءة ممن ؟؟ (حتى لو كان حبيبه وعشيرة وشريكه بالعمل ) كيف مقياس الاسلام وقواسمه وكيف يكون الضلال والكفر والشرك ( عافانا الله واياكم )
ومن هذا المنطلق نورد هذه المقولة المؤصلة شرعيا بالكتاب والسنة المطهرة بجوب محبة الصحابة والترضي عنهم للدكتور الشيخ عكرمة صبري
وجوب تكريم الصحابة -الشيخ د. عكرمة صبري
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الامين وعلى آله الطاهرين المبجلين الغر الميامين المحجلين ، ومن تبعهم وخطا دربهم واستن سنتهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد ، فلم يكن يجول في خاطري ان أتناول هذا الموضوع " وجوب تكريم الصحابة " لولا الكتب والنشرات التي توزع في أنحاء العالم والتي تتضمن التعريض بالصحابة الكرام رضوان الله عليهم والغمز في سلوكهم واخلاقهم وسمعتهم ، بل وتوجيه السب لهم والقذف بحقهم ( والعياذ بالله ) ، إنها كتب ونشرات مضللة ومسمومة تثير الفتن الداخلية والاحقاد الطائفية والرواسب الداخلية والنيل من الاسلام الحق ورموزه السلف الصالح الذين قامت على دمائهم وبجهودهم وتضحياتهم دولة الاسلام وانتشرت تعاليمه.
إن الذين يؤلفون ويوزعون الكتب والنشرات قد أعمى الله أبصارهم وبصائرهم بحيث لم تنشرح صدورهم للآيات الكريمة التي تمدح الصحابة الكرام في أكثر من عشرة مواقع في القرآن الكريم وهم صحابة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه.
القرآن الكريم والصحابة الكرام
أسوق في هذا المجال عدداً من الآيات الكريمة التي تمدح وتثني على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم مراعياً في ذلك تسلسل السور القرآني :
1-( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [البقرة : 218]
2-( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِل مِّنكُم مِّن ذَكَر أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْض فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ) [آل عمران : 195]
3- ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْض وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْء حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْم بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) [الأنفال : 72]
4-(وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) [الأنفال : 74]
5-(الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ [*] يبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَة مِّنْهُ وَرِضْوَان وَجَنَّات لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ [*] خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) [التوبة :20- 22]
6-(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَان رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) [التوبة : 100]
7-(لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيق مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) [التوبة : 117]
8-وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ [*] الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [النحل : 41-42]
9- (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [النحل : 110]
10-( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [*] لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ) [الحج : 58-59]
11-( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) [الفتح : 18]
12-( لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [*]وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [الحشر :8 - 9]
فهذه الآيات الكريمة توضح أن الله عز وجل قد وصف الصحابة الكرام بالفائزين والمفلحين وأنه سبحانه وتعالى قد رضي عنهم وأثابهم ثواباً عظيماً وبشرهم بالجنة ونعيمها ( وهل بعد هذا كلام ونقاش بمكانة الصحابة الكرام البررة ومنزلتهم عند رب العالمين ؟؟ إلا ان كان كارهي صحابة الرسول والحاقدين عليهم ومن يتطاولون عليهم وكلاء لجنة رب العالمين يدخلون من يشاؤون ويمنعون عنها من يشاؤون وكانوا شركاء لله بالحكم والربوبية !! " تعالى وتنزه رب العالمين عن شريك وند وولد " ) ، كيف لا وهم الذين نشروا الاسلام في أقطار الارض وأمصارها ، وهم الذين ضحوا بالنفس والمال في سبيل الله ، وهم الذين رفعوا راية الجهاد لاعلاء كلمة التوحيد .
الاحاديث النبوية والصحابة الكرام
----- يتبع -------