لا ليس غياباً
وكأنك دم قلبي ونبضه
وكأن الوقت الذاهب دونك لابد وأن يعود
فحين تلوح ذكراك بمكان أو حكاية أو لون
تقفز أمام عيني
فأجدك رغم المسافات والبعد هنا
وكأنك لا تستعد لكي تستقل طائرة نسياني وهجري
وكأنك لا تلوح لي بمنديل وداع واعتذارات لا تجدي
وكأنك لا تعرف ماذا تعني حسرة الفقد
فقدك أنت بالذات
أنت الرجل الذي أتاني من زمن الحب والحلم...
وترش الملح على جرحي
وترقص طرباً على إيقاع نحيبي واحتضار قلبي
كيف بعد كل هذا الهجر وهذه القسوة
مازلت موجود بحياتي بكل هذا الحضور
بنفس حضورك الأول
نفس الحضور الذي كنته دائماً
مازلت مسيطراً على كل مجريات وأحداث حياتي
مازلت تسكن بين القلب وورديه
وبين العين وجفنها
وفي دمي ...
مازلت بالنسبة لي رجلاً ممنوعاً من الصرف
رجل استثنائي في حضوره
وكأنك اشتعال الروح فيّ
وكأنك فتيل استمراري ووجودي
نفس الحضور الذي كنته دائماً
مازلت مسيطراً على كل مجريات وأحداث حياتي
مازلت تسكن بين القلب وورديه
وبين العين وجفنها
وفي دمي ...
مازلت بالنسبة لي رجلاً ممنوعاً من الصرف
رجل استثنائي في حضوره
وكأنك اشتعال الروح فيّ
وكأنك فتيل استمراري ووجودي