في نهوضه المتثاقل...
يستوعبك في عينيه..
يكٌون بعضاً من شفافية التحول
هنا...
على أشلاء التراب المتثاقل فوق جنزير الدبابة
كان في عينيه بعض من شغف المساء.. و عبثية الخمر
و في شفتيه بعضاً من بقايا قبلات الأمس...
تناهى الصوت في نهوضه إلى عينيه...
أذنيه... يديه
تجمدت هنا قدميه...
في لحظة ضائعة ...
صمت الفولاذ,,,
هو... يذكر..
نعم يذكر..
بعض الشيء ... أو كل شيء ...
لكنه يتوه في تقاطيع التفاصيل
... يذكر بعضاً من نور ..
تناثر على على وجهه... في عينيه..
تصاعد في يديه.. حين إستجمع كل قدرته
وهوى بقبضته .. على صدره... إنتزع قلبه ...
أخرجه.. رماه بعيداً
تابع التقدم.... و صوت الفولاذ
تابع التقدم ... و صوت الفولاذ
نظر بعيداً ...
كانت كومة الفولاذ تتضاءل
كان ظله أكبر... أطول...
و ظل يكبر...
حتى غطى شوارع المدينة
يستوعبك في عينيه..
يكٌون بعضاً من شفافية التحول
هنا...
على أشلاء التراب المتثاقل فوق جنزير الدبابة
كان في عينيه بعض من شغف المساء.. و عبثية الخمر
و في شفتيه بعضاً من بقايا قبلات الأمس...
تناهى الصوت في نهوضه إلى عينيه...
أذنيه... يديه
تجمدت هنا قدميه...
في لحظة ضائعة ...
صمت الفولاذ,,,
هو... يذكر..
نعم يذكر..
بعض الشيء ... أو كل شيء ...
لكنه يتوه في تقاطيع التفاصيل
... يذكر بعضاً من نور ..
تناثر على على وجهه... في عينيه..
تصاعد في يديه.. حين إستجمع كل قدرته
وهوى بقبضته .. على صدره... إنتزع قلبه ...
أخرجه.. رماه بعيداً
تابع التقدم.... و صوت الفولاذ
تابع التقدم ... و صوت الفولاذ
نظر بعيداً ...
كانت كومة الفولاذ تتضاءل
كان ظله أكبر... أطول...
و ظل يكبر...
حتى غطى شوارع المدينة